التلفاز و السينما ادوات تهدد الطفل و المجتمع العربي

family_sciences

أرسل إلى صديق

إذا كنت مشترك من قبل إنقر هنا للدخول إلى حسابك.  إنضم الان للحصول على حساب مجاني
التلفاز والسينما من مصادر عرض أحدث ما ينتج من أفلام سينمائية أجنبية غربية تحمل في مضامينها أفكار خطيرة لا يأبه لها الكثير, وذلك يرجع لسبب ما تعرضه من مثيرات تجذب الأنظار وتولع بها النفوس , فهي تحمل في طياتها الكثير من الأمور الفتاكة التي يكن من وراءها تثبيت ثلاث أمور في نفسية شبابنا وأطفالنا , وهما الجنس والعنف وحب المغامرة , وهم من الأمور الخطيرة التي تلعب دور في خلق ظواهر تأخذ مظاهر العنف والعدوانية والتهور و الاندفاعية و إقامة علاقات غير شرعية مما يسبب مشاكل لا تليق بمجتمعاتنا العربية الاسلامية.

من ناحية أخرى فهي  نجحت في سلب ثلاث أمور من خلق ديننا الاسلامي من شخصية أبناءنا الكبار والصغار اليوم , وهي الحياء والتسامح وعمل المعروف , وقال الرسول صلى الله عليه وسلم " لكل دين خلق ، وخلق الإسلام الحياء ، من لا حياء له لا دين له ".

فأفلام اليوم سواء كانت للكبار أم كارتونية للصغار, والمبهرة بالألوان والأغاني الصاخبة , قد كونت لبناتنا مفهوم المرأة العصرية التي تهتم بالشكل المبالغ في جمالها بإبراز مفاتنها من خلال المبالغة في اللبس والمظهر واتباع الموضة , أما بالنسبة للشباب الذكور قد طبعت في نفسياتهم العنف وحب المغامرة وإقامة العلاقات الغير شرعية مع الجنس الآخر.

عزيزي القارئ إن هناك شبكات عنكبوتية تتحكم بإنتاج تلك الأفلام من أجل تحقيق أغراضها السامة التي تهدف إلى تسمم فكر أبناءنا وتحطمه , وكذلك الفتك بالعالم الاسلامي من خلال الدخول إلى نفسيات أبناءه وتشوية فكره , فاليوم أصبح الوضع الراهن أسير لتلك الأفلام , وهذا ما سوف يولد لنا بدورة الكثير من النفسيات التي طالما عانينا منها في السنوات الأخيرة والمنعكسة على أبناءنا منها العنف بالدرجة الأولى.

فسلاحنا الفكر السليم الذي نغرسه في أبناءنا من أجل حمايتهم من الآثار والمتغيرات الخارجية لبيئتنا العربية الاسلامية , فالفكر السليم لا يتأثر مهما أصابه وابل عظيم .

التعليقات

هل ترغب في إضافة تعليق؟

إذا كنت مشترك من قبل إنقر هنا للدخول إلى حسابك.  إنضم الان للحصول على حساب مجاني

    © جميع الحقوق محفوظة، كل بيت ٢٠١٤